السيد محمد جعفر الجزائري المروج

41

منتهى الدراية

مستحقا للوم [ للذم ] أو المدح بما يستتبعانه ( 1 ) كسائر الصفات والأخلاق الذميمة أو الحسنة . وبالجملة ( 2 ) : ما دامت فيه صفة كامنة لا يستحق بها الا مدحا أو لوما [ أو ذما ] وانما يستحق الجزاء بالمثوبة أو العقوبة مضافا إلى أحدهما ( 3 ) إذا صار بصدد الجري على طبقها والعمل على وفقها ( 4 ) وجزم وعزم ( 5 ) ، وذلك ( 6 ) لعدم صحة مؤاخذته بمجرد سوء سريرته من